الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

ظلالي ستتنقل بإذن الله إلى فسحة جديدة وارفة  لنكمل المشوار مع الكلمة

أهلاً بكم هنــــا  

http://dhelal2009.com/

مقال هواة التصنيف

لا يزعجني أكثر من تلك الفئة من البشر الذين أخذوا على عاتقهم تصنيف الناس في مجالسهم وكأنهم بلغوا من القدرات ما يخول لهم نعت الآخرين بألقاب ومسميات نابعة من أهوائهم المريضة .
أنت ليبرالي ، وذاك علماني ، وهذا أصولي ، وآخر متصوف كلها مصطلحات استشرت في مجالسنا الهدف منها لفت الأنظار من قبل المتحدث لعل من يجالسهم يثنون على خلفيته الثقافية ومعرفته بخفايا البشر ، والغريب المثير أنك لو سألته عن معنى المصطلحات التي يتشدق بها( لهمهم وتمتم ) ولما عرف النطق ولفضل لو أن الأرض تنشق لتهوي به .
هذا المرض المستفحل ، والنظرة القاصرة جعلت من المجتمع عبارة عن تكتلات لا تخدم أحداً غير إضرام نار الفرقة التي يستنكرها الإسلام وتستنكرها كل القيم الأخلاقية ويكفي أن التصنيف القرآني لم يخرج عن كرامة التقوى ولم يذهب إلى تصنيف الخلق بحسب أشكالهم وألوانهم .
التشكيك في ذمم الناس والقدح في عقائدهم وإلباسهم ثياباً تعريهم وتظهرهم على أنهم شياطين يجب عدم الاقتراب منهم فيه هدم لبناء المجتمع الصالح النظيف ، فالرقي بالمجتمعات ليس مجرد ثرثرة إنما فهم يتجلى في نبذ كل السموم التي بُلينا بها من تيارات خارجية لا هدف لها.
دعوة صادقة لكل العقلاء ، دعونا نراجع حساباتنا لعلنا نعرف المستفيد من بث هذه السموم قبل فوات الأوان فالخوف القادم هو من تنشئة جيل تصنيفي منغمس في قاموس يحمل مصطلحات هدامة تحث على الكراهية وربما تؤدي إلى مالا يحمد عقباه .. والستر من الله .
هؤلاء الفئة من التصنيفيين يجب أن يحاسبوا أنفسهم ويتساءلوا عن هذا الحق الذي اتخذوه من أين أتوا به ؟ لعلهم برحمة من الله يعودون إلى رشدهم ويطردون شيطان الأهواء المتغلغل في فكرهم المتداعي.
لمحة عابرة .. السير خلف السراب مشقة لا يشعر بها غير الظمآن

نشر بتاريخ 20-11-2009

قد …

قد يكون الموعد الأخير …

قد لا نلتقي ..

قد تخطفنا الأقدار …

قد لا نعبر من هنا …

قد تهجرنا الذكريات …

قد تموت الكلمات فينا …

قد تختنق مشاعرنا …

قد تجف الدموع …

ولكني قد لا أنساك …

ضوء خافت

يتسلل من بقعة مظلمة

يسبح في روحي ويمسح بعض من وجعي

كل ما في هذه الحياة يشبه السراب السير خلفه مشقة لا يشعر بها غير الظمئان

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.